محمد بن جعفر الكتاني
111
سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس
هكذا رأيت في نسخة من " المرآة " أنه : دفن بهذا الخارج ، وهكذا نقل عنها - أيضا - في " المطمح " بخط مؤلفه ، وهكذا في " الابتهاج " بخط مؤلفه - أيضا - ونصه : « توفي مطعونا بالوباء في رجب سنة خمس وألف ، وهو في سن الكهولة ، ودفن خارج باب الفتوح - رحمه اللّه ونفع به » . ه . ووقع في " النشر " نقلا عن " المرآة " أنه : دفن داخل باب الفتوح ، وقال فيه في ترجمة سيدي محمد الحصار - دفين داخل باب الفتوح بقرب سيدي أبي زيد الهزميري - ما نصه : « وتقدم في العام الخامس سيدي الحصار آخر ؛ وهو : سيدي علي بن أحمد ، وهو من أهل العلم والاجتهاد ؛ وكلاهما مدفون داخل باب الفتوح » . ه . ورأيت في نسخة أخرى من " المرآة " ما يوافقه ، ولعله تحريف من النساخ . واللّه أعلم . ترجمه في " المرآة " ، و " الابتهاج " ، و " المطمح " ، و " النشر " . [ 977 - سيدي علي بن أحمد الأغصاوي ] ( ت : 1150 ) ومنهم : البهلول الموله ، المتبرك به ؛ أبو الحسن سيدي علي بن أحمد الأغصاوي ؛ المدعو : سيدي علي مولى السلل ؛ لكونه كان يحمل على عاتقه سلة من قصب أو اثنتين ، فيهما جميع ما يحتاجه لنفسه من الحوائج وغيرها ، بحيث إذا ذهب إلى موضع ؛ لا يبقى له غرض في آخر . هذا دأبه سار أو أقام . وكان كثير الزيارات للمقابر ، والتطواف بها ، ويظهر من حاله غاية الاستغراق والتوله ، وحدث الناس عنه بكرامات وخوارق ، وكان مأواه بمسجد سيدي دراس بمصمودة . إلى أن مات في غلاء فاس عام خمسين ومائة وألف . قال في " النشر " ، و " التقاط الدرر " : « ودفن بباب الفتوح - رحمة اللّه عليه » . ه . ترجمه فيهما . [ 978 - سيدي عبد الواحد ربيع ] ( ت : 1053 ) ومنهم : الشيخ الفقيه ، الصوفي النزيه ؛ أبو محمد سيدي عبد الواحد ربيع . كان - رحمه اللّه - لا يتقوت إلا من عمل يده ، وكانت حرفته : النساخة والخياطة ، وكان له أصحاب ، وكان إذا اجتمع معهم بموضع ؛ لا يفارقهم حتى يختموا بردة الإمام البوصيري . رضي اللّه عنه .